الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد أن طالتها يد الجهل والتخلّف: أهالي حمّام الأنف يعيدون الإعتبار لزاوية سيدي علي بوريقة

نشر في  08 ماي 2016  (10:49)

 في أجواءٍ من النخوة والإعتزاز وشعورٍ بفرحةٍ غابت عن الوجوهِ كُرها، فتح مقامُ الوليّ الصالح "سيدي علي بوريقة" بمدينة حمّام الأنف أبوابهُ من جديد ليستقبل زوّارهُ ومرتاديه تحت وابلٍ من الأمطار الغزيرة علّها تكون بشرة خيرٍ لمستقبل أكثر أمنٍ وسلام.

وأشرف على فعاليّات هذه المناسبة، السّلط المحليّة ممثّلة في معتمد المنطقة نيابةً عن والي بن عروس، وثلّةٍ من أهالي حمام الأنف جاؤوا زرافاتٍ ووُحدانا ليواكبوا مراسم إعادة إفتتاح زاوية سيدي بوريقة، التي تعتبر من أهمّ المعالم التاريخيّة التي تزخر بها المدينة حيثُ يعود تاريخ تأسيسها إلى نحوِ 250 سنة، إستنادًا إلى شهادات عددٍ من العارفين الذين تناقلوا الأمجاد الأثيلة لمنطقتهم جيلًا بعد جيل.

 

وبادرت جمعيّة سيدي بوريقة لصيانة تراث مدينة حمام الأنف بوضعِ مخطّطٍ متكامل يهدف إلى المحافظة على المعالم والمواقع التاريخية والأثرية المحليّة، ونفض غبار التهميش عنها، بالإضافة إلى الدفاع عن هذه المكتسبات وتخليصها من يد العبث والفساد التي طالتها في فترات ما، وفق إفادة باعث الجمعيّة عبد المنعم بالحاج.

الجدير بالإشارة إلى أنّ مدينة حمام الأنف، كانت قد أفاقت على وقع حادثة تمثّلت في تعرّض زاوية الوليّ الصالح سيدي بوريقة إلى الإحتراق يوم 03 أوت 2014 لأسبابٍ مجهولة، رغم أنّ إصبع الإتّهام وجّهت نحوَ المجموعات المعروفة بتبنّيها الفكر المتشدّد في سياق عَمدها إلى إعلان حربٍ ضدّ المنشآت التي تجسّدُ تاريخ البلاد وحضارتها.

ماهر العوني